السيد مهدي الرجائي الموسوي
400
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ألاعب أفلال المسرّة تارة * وأسحب في ظلّ الشبيبة أرداني إذا أضحكتني ألسن الناي تارة * عطفت على تذكار صنعا فأبكاني وهب أنّني في شرحة اللهو راتع * يحرّك منّي الكأس أعطاف نشوان فقل لي ما لليل يبعث أشجاني * لقد طال ليل الهجر بالمدنف العاني وله ما يتعلّق بذكر الحبيب مع الشدائد ، والتزم فيه ما لا يلزم : ولقد ذكرتك والهجير قد التظى * وطغى على فلك الركاب سرابه والجوّ مغبرّ الجوانب موحش * قد صاح للترحال فيه غرابه والركب قد مالت بهم أيدي الكرى * مثل النديم جنى عليه شرابه والشمس ألبست الوجوه ملابساً * سفعاً كما غشّى الحمام قرابه فتذكّري مضنىً نأت أحبابه * وتفرّقت أيدي سبا أترابه وله أيضاً : أيا ورقة الدوح بالأجرع * تغنّي وقيت النوى واسجعي وباللَّه يا نسمات الصبا * خذي نفساً بالحمى وارجعي وهاتي حديث زمان اللوى * وتلك العشايا على لعلع ومن بعد ذا يا نسيم الصبا * فبلّ ذيولك من أدمعي وإن جئت وجرة حيث الهوى * فعج بثنياتها الأربع وقبل عبير ثراها وقل * سلام على ربّه البرقع هناك تقضي شبابي فيا * سقتها الغمائم من أربع ويا صاح أنّي تركت الهوى * وعفت طلا كأسها المترع وعزّ بترك سوال الرجا * ل وكفّ الهوى عنهم وادفع وكن قانعاً حذر الانخفا * ض وكن آيساً منهم ترفع وأنت العليم بأنّ الزما * ن خؤون لكلّ فتىً ألمعي وأنّ القناعة فيها الغنى * وأنّ الضراعة في المطمع وله أيضاً : طال في تسواف وعدك * يا حبيبي مطل عبدك